مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه إزاء تصاعد العنف في السودان مدير أطباء بلا حدود: الأزمة الإنسانية في السودان "كارثية" منظمات دولية تحذر من تفاقم أزمة اللاجئين السودانيين في تشاد أمين عام الأمم المتحدة يدين الهجوم على المستشفى السعودي في الفاشرالجنائية الدولية تطالب بتسليم الهاربين منها وعلى رأسهم "البشير"
Live Date and Time

المركز العالمي لمسؤولية الحماية يدعو لمنع تقسيم السودان

27 مارس/آذار 2025 (PEN) أفاد المركز العالمي لمسؤولية الحماية بأن القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع تصاعد أثناء الأسبوع الماضي، إذ يسعى الطرفان إلى توسيع نطاق سيطرتهما الإقليمية. 

وقال المركز إنه في 22 مارس الحالي، شنت قوات الدعم السريع هجومًا على بلدة المليحة الاستراتيجية في شمال السودان، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 45 شخصًا، وسط تقارير تفيد بأن بعض الضحايا استُهدفوا على أساس عرقي، وفقًا لشبكة أطباء السودان.

وفي 25 مارس، أسفرت غارة جوية للقوات المسلحة السودانية على سوق طرة، الواقع شمال الفاشر، عن مقتل مئات المدنيين، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي نشرت مقاطع مصورة تظهر دمار السوق وجثثًا متفحمة.

وبحسب المركز، فإنه على الصعيد العسكري، استعاد الجيش السوداني في 21 مارس القصر الرئاسي في الخرطوم، الذي كان تحت سيطرة قوات الدعم السريع منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023. 

وبالرغم من أن قوات الدعم السريع لا تزال تحتفظ بمواقع في العاصمة، فقد خسرت مناطق رئيسية، منها الخرطوم بحري وأم درمان.

وأشار المركز إلى أن خسائر قوات الدعم السريع في الخرطوم وشمال كردفان وسنار والجزيرة، بالتزامن مع محاولاتها ترسيخ حكمها في مناطق أخرى، ترفع مخاطر تقسيم السودان فعليًا. فمنذ أواخر فبراير، أبدت قوات الدعم السريع نوايا لإنشاء حكومة موازية في الأراضي التي تسيطر عليها.

وفي هذا السياق، حذرت جولييت باووي، خبيرة السودان في المركز، من أن تقسيم البلاد قد يطيل أمد الحرب، ويؤجج التوترات العرقية، ويعرقل الجهود الإنسانية، ما يفاقم الأزمات القائمة ويزيد من صعوبة إيصال المساعدات.

وفي ظل تصاعد أعمال العنف والانتهاكات بحق المدنيين، دعا المركز الطرفين إلى وقف دائم للأعمال العدائية واحترام القانون الدولي، مشددًا على ضرورة تعزيز الجهود الدبلوماسية لمنع تقسيم السودان. 

كما طالب المركز مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات لحماية المدنيين ومنع مزيد من التصعيد في السودان.

Comments
* The email will not be published on the website.